هناك قصة تنطبق على اصحاب الإسلام الأموي الأمريكي اليوم
وهي أن جنودا دخلوا قرية فقاموا باغتصاب النساء إلا امرأة واحدة قاومت الجندي الذي جاء ليغتصبها فقتله
وعند خروج الجنود علمت النسوة بمقاومة إحداهن وقتلها ذلك الجندي فقررن التخلص منها حتى لا تبقى العفة فيعشن جميعهن في العار
انتهت القصة.
…
ما يجري اليوم بين محور الإسلام الأموي الأمريكي الخانع بقيادة الأنظمة الوهابية وبين محور الإسلامي المحمدي العلويي الأصيل من محور المقاومة بقيادة نظام ولاية الفقيه يلخص القصة تلك…
ومايعقلها إلا العالمون.