بسم الله الرحمن الرحيم
قال فرعون ما اريكم إلا ما أرى، وما اهديكم إلا سبيل الرشاد.
صدق الله العلي العظيم
إن هذا المنطق هو منطق المستكبرين في كل زمان ومكان
ففرعون كشخص أغرق في اليم وانتهى أمره، أما الفرعونية كحالة فإنها كانت ومازالت ولن تزول إلى أن يأتي الوعد الإلهي الحق بظهور الحجة ووارث الأنبياء والمرسلين أبو صالح المهدي أرواحنا لمقدم ترابه الفداء
فاليوم هذه الراية الفرعونية ترفعها أمريكا كامراطورية الشر في العالم ، فإنها تبيد الشعوب وتسلب مقدرات الدول وتسرق ثروات الشعوب بإسم الديمقراطية وتطلق اوصافا قبيحة هي أولى بها من غيرها كالارهاب والتطرف وغيرها على الشعوب التي ترفض الخضوع والذل
ولكن الغريب في الأمر مسايرة الشعوب المتهالكة بانظمتها ووسائل اعلامها معها في ترديد هذه الاوصاف كببغاوات لاتعي شيئا مما تقول إلا تعبيرا عن الذل ومهانة النفس،
وفي الحديث: الخاسر من باع آخرته لدنياه،
والاخسر منه من باع آخرته لدنيا غيره.
منطق المستكبرين